الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني

29

شرح كفاية الأصول

عليه « 1 » عقليّة ، فإنّها « 2 » بالإضافة إلى أفراد ما يراد منها « 3 » ، لا الأفراد التي تصلح لانطباقها « 4 » عليها « 5 » - كما لا ينافي دلالة مثل لفظ « كلّ » على العموم وضعا ، كون عمومه بحسب ما يراد من مدخوله ، و لذا « 6 » لا ينافيه « 7 » تقييد المدخول بقيود كثيرة - نعم لا يبعد أن يكون « 8 » ظاهرا ، عند إطلاقها « 9 » ، في « 10 » استيعاب جميع أفرادها « 11 » . و هذا هو الحال في المحلّى باللام جمعا « 12 » كان أو مفردا « 13 » بناء على إفادته « 14 » للعموم ، و لذا لا ينافيه « 15 » تقييد المدخول بالوصف « 16 » و غيره « 17 » . و إطلاق التخصيص على تقييده ، ليس إلّا من قبيل « ضيّق فم الركيّة » ، لكن دلالته « 18 » على العموم وضعا ، محلّ منع ، بل إنّما يفيده « 19 » فيما إذا اقتضته « 20 » الحكمة أو قرينة اخرى « 21 » ، و ذلك « 22 » لعدم اقتضائه « 23 » وضع « اللّام » و لا مدخوله ، و لا وضع آخر للمركّب منهما « 24 » كما لا يخفى . و ربما يأتي في المطلق و المقيّد بعض الكلام ممّا يناسب المقام .

--> ( 1 ) . أى : العموم . ( 2 ) . دلالت عقلى نكره در سياق نفى ، بر عموم . ( 3 ) . أى : النكرة . ( 4 ) . أى : النكرة . ( 5 ) . أى : الأفراد . ( 6 ) . چون تعميم ادوات عموم نسبت به مدخول ، به حسب ما يراد است . ( 7 ) . أى : العموم . ( 8 ) . أى : لفظ « كلّ » . ( 9 ) . أى : النكرة . ( 10 ) . متعلّق به « ظاهرا » . ( 11 ) . أى : النكرة . ( 12 ) . كالعلماء . ( 13 ) . كالعالم . ( 14 ) . أى : المحلّى باللّام . ( 15 ) . أى : العموم . ( 16 ) . كالعلماء العدول . ( 17 ) . كالشرط ( مثل : اكرم العلماء ان كانوا عدولا ) أو الحال . ( 18 ) . أى : المحلّى باللّام . ( 19 ) . أى : يفيد المحلّى باللّام ، العموم . ( 20 ) . أى : العموم . ( 21 ) . أى : كالاستثناء . ( 22 ) . تعليل « محلّ منع » . ( 23 ) . أى : العموم . ( 24 ) . أى : اللّام و مدخوله .